البكري الأندلسي
432
معجم ما استعجم
الحاء والراء ( حراء ) بكسر أوله ممدود ، على وزن فعال : جبل بمكة . قال الأصمعي : بعضهم يذكره ويصرفه ، وبعضهم يؤنثه ولا يصرفه ; قال عوف بن الأحوص في تأنيثه : فإني والذي حجت قريش * محارمه وما جمعت حراء * وأنشد الفراء : ألسنا أكرم الثقلين رحلا * وأعظمهم ببطن حراء نارا * قال ابن الأنباري : إنما لم يجر حراء ، لأنه جعله اسما لما حول الجبل ، فكأنه اسم لمدينة ، وأنشد لابن هرمة في التأنيث : وخيلت حراء من ربيع وصيف * نعامة رمل وافرا ومقرنصا * وأجراها لضرورة الشعر . وقال أبو حاتم التذكير في حراء أعرف الوجهين . وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : أثبت حراء ، فإنما عليك نبي أو صديق أو شهيد . وقال رؤبة : * ورب وجه من حراء منحن * قال الأصمعي : لم أره منحنيا ، وقد سمعت حيث حناه حانيه . ( حرار ) بضم أوله ، وبراء مهملة ( 1 ) في آخره ، على وزن فعال ; قارات للضباب وعمرو بن كلاب ; قال ابن مقبل : " بشليل دمخ أو بسلع حرار " ( 2 )
--> ( 1 ) في ج بعد مهملة : أيضا . ( 2 ) سبق أن أنشده المؤلف في حزار : " فشليل دمخ أو بسلع جزار " بجيم وزاي ، ثم ألف وراء .